احتفال النصارى بميلاد المسيح
الرب أو ابن الرب. تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا. أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدًا الآيات ترسم مشهدًا كونيًا مزلزلًا فيه تصوير لاضطراب الوجود كله، يعبّر عن فظاعة القول الذي يقولون. وكأن السماوات تكاد تتفطر: أي أن الكون العلوي، بكل ضخامته، يكاد يتمزق
والأرض تنشق فلم تعد تحتمل سماع هذا الادعاء.
والجبال رمز الثبات والرسوخ، تخرّ هدًّا وتتهاوى انهيارًا تامًا
لأن هذا القول جريمة كونية، لا مجرد خطأ عقدي.
الكون كله قائم على توحيد الله وتنزيهه، ولذلك فإن الشرك يُحدث اختلالًا في ميزان الوجود كله.
إن الشرك فزعت منه السماوات والأرض والجبال، فكادت أن تزول منه لعظمة الله.
أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدًا.
غضبت الملائكة، واستعرت النار،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” ما أحد أصبر على أذى يسمعه من الله، إنه يشرك به، ويجعل له ولدا، وهو يعافيهم ويدفع عنهم ويرزقهم “.
عندما ولدت السيدة مريم منذورة للمسجد الأقصى، وقد توفي والدها، تصدى نبي الله زكريا لتربيتها وهو زوج أختها،
قال بنو إسرائيل نحن أحق بها، هي بنت عالمنا
وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ
إِذْ يَخْتَصِمُونَ…..
فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا
وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ
،،،، يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ
قامت حتى ورمت قدَماها…
تأتيها الملائكة تراهم وتسمعهم
إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ. وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ. قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ.
أتاها جبريل يبشرها بالغلام قالت أنى يكون لي غلام
قالت وقت الولادة وهي متعبة مرهقة
يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا
فناداها من تحتها لا تحزني… كلي واشربي وقري عينا
أتت به قومها تحمله
أنى لك هذا لقد جئت شيئا فريا
فأشارت إليه…
قال إني عبد الله….
يحيى وعيسى
تقارب في الزمن والرسالة، كلاهما أُرسل إلى بني إسرائيل. دعوتهما واحدة: التوحيد.
كان يبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى.
بعد مقتل يحيى عليه السلام جاء تلاميذه وأخبروا
عيسى، وكان يُجِلّه ويعرف له مقامه. «قال له يوما: أنت أكرم عند الله مني،
أنت سلَّم الله عليك، وأنا سلَّمتُ على نفسي»
ويحيى عليه السلام لم يُنقل عنه ذنب وعيسى يقولها تواضعا. حزن عليه حزنًا شديدًا، وزاد في الإنكار عليهم واشتدّ تحذيره من الظلم وقتل الأنبياء. وأتاهم قائلا: «أنتم تشهدون على أنفسكم أنكم أبناء قتلة الأنبياء. يأتى عليكم كل دم زكي سفك على الأرض من دم هابيل الصديق إلى دم زكريا الذى قتلتموه بين الهيكل والمذبح.. يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين
ووصفهم بأولاد الأفاعي المراءون،
الغشاشون..
التف العامة حوله
خافه الأحبار.
اجتمع الكهنة
تآمروا عليه
كعادة اليهود حرضوا الملك
الذي قال لا أراه خطرا ولم يسالوا به حتى أجابهم لما طلبوا،
عذبوا أصحابه
خرجوا بطلبه
جلس ليلة مع أصحابه في القدس..قال لهم سأبتلى..
يا رب إنهم أحاطوا بي كما أحاطوا بيحيى…
خانه تلميذ له
اعتقلوه آذوه بربطه بالحبال والبصق وإلقاء الشوك والسخرية والاستهزاء، ولما رفعوه للصلب رفعه الله إليه وألقى مكانه الشبيه الخائن وصلبوه.
الحق لا يموت
يحيى وعيسى
وزكريا عليهم السلام
تآمر عليهم يهود
لقيا النيي محمدا في المعراج
اليوم شعب فلسطين
الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
بلاغ عسكري رقم
(١)
اتكالاً منا على الله، وايماناً منا بحق شعبنا في الكفاح لاسترداد وطنه المغتصب، وايماناً بواجب الجهاد المقدس،
…تحركت اجنحة من قواتنا الضاربة في ليلة الجمعة 31/12/1964 / 1/1/1965 ، وقامت بتنفيذ العمليات المطلوبة منها كاملة ضمن الارض المحتلة وعادت جميعها إلى معسكراتها سالمة.
وفي يوم 7/1/1965 اصدرت القيادة العامة لقوات العاصفة بيانا سياسيا ختمتها بما يلي: واننا نعاهد شعبنا ان نظل على العهد ولن نلقي السلاح حتى تتحرر فلسطين