🕌

خطبة رقم 1( أسباب السقوط ) مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ

الخطبة رقم 1:
أسباب السقوط مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ
﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾
التساقط ضاهرة متلازمة مع الامتلاء بالغل والحقد والحسد
وضياع الوفاء وكفران العشير والتنكر للجميل
1- ضعف التربيه وعدم فهم اصول الدين
2- الخوف على الرزق فتنة المال ثعلبة
3- التساهل والترخيص إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ»
4- ضغط الأهل والأقربين ( مصعب وأمه)
5- التطرف والغلو ( الثلاثة نفر الذين سألوا عن عبادة النبي
6- الغربة … من لا وطن له لا دين له (أم حبيبة)
7- الجاه والعز جبلة بن الأيهم
8- العلم وحب الظهور عبدالله بن ابي السرح وطلحة بن خويلد الأسدي
9- صعوبة الثبات المتساقطون في تبوك
10- الإنسياق وراء الناس ( الصحابة وحادثة الإفك)
11- التشكيك(الإفك)
12) ضغط حركات الضرار ( مسجد ضرار)
13) المحن والأيادي الخفية والخارجية المحك الأقوى والأمتحان الأكبر والإيذاء
14) الغرور: قد يصيب العابد والمربي والزاهد من خلال ظنهم أنهم الأتقى والأنقى والأعبد والأورع .ومن هنا كان سقوط إبليس قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين: أول من قاس إبليس ويظهر فساد رأيه بالعقل من وجوه.
ادعى أن النار خير من الطين، والطين فيه الماء والتراب، فيه السكينة والوقار والاستقرار والثبات والإمساك،
والنار فيها الخفة والحدة والطيش.
وإن كان مخلوقا من طين فقد حصل له بنفخ الروح المقدسة فيه ما شرف به فلهذا قال : فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فعلق السجود بأن ينفخ فيه من روحه فالموجب للتفضيل هذا المعنى الشريف الذي ليس لإبليس مثله .
مخلوق بيدي الله تعالى ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي
عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا :قالت الملائكة يا رب قد خلقت لبني آدم الدنيا يأكلون فيها ويشربون ويلبسون وينكحون ; فاجعل لنا الآخرة كما جعلت لهم الدنيا فقال : لا أفعل . ثم أعادوا . فقال : لا أفعل ثم أعادوا فقال : وعزتي لا أجعل صالح من خلقت بيدي كمن قلت له : كن فكان .
الثانية: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ ثَلاثُ مُهْلِكَاتٍ : شُحٌّ مُطَاعٌ ، وَهَوًى مُتَّبَعٌ ، وَإِعْجَابُ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ ” .
لو أن المتساقطين اليوم واجهوا نفس المصير الذي واجهه أمثالهم بالأمس(إبليس) لخجلوا من أنفسهم ورجعوا إلى الله
ولكنها المجتمعات والبيئات التي تبارك الانحراف وتعين عليه وتأخذ بيد المسيء ولا تأخذ على يده