🕌

خطبة رقم 2 الاستبدال خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ

خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ
تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا اللَّهُ إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا اللَّهُ إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهُ اللَّهُ إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهُ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيًّا، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهُ اللَّهُ إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهُ، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، ثم سكت.
وفي رواية، تكون مُلكًا نَبَرة، النَّبَرة: شِدّة في الحق دون ظلم.
بدأ هذا الأمر نبوّة ورحمة، ثم يكون خلافة ورحمة، ثم يكون ملكًا ورحمة ثم يكون ملكًا جبريةًصلعاء لا متعلّق فيها لأحد، تُضَبّ فيه الأيدي والأرجل
وفي رواية ملك جبروتية صلعاء طاغوتية،
صلعاء، لا شورى لا عدل لا يكون لأحدٍ حقٌّ شرعيٌّ ثابت في الحكم أو المال بل يُؤخذ بالقوّة والوراثة والغلبة.. تسقط الشورى والعدل
والمرجعية الشرعية
» تُضَبّ فيه الأيدي والأرجل«
الضَّبّ: الأخذ والاغتصاب بعنف كما يفترس الحيوان فريسته
ذكر الأرجل مع الأيدي للمبالغة في الصورة:
أيّ تكالبٌ كامل على الحكم والمال، ليس بالأيدي فقط بل بكل الوسائل
كأنّ الناس: يتصارعون ويتزاحمون ويمدّون أيديهم وأرجلهم لانتزاع السلطة والثروة. فهي مرحلة يُغتصب فيها الحكم، وتسقط فيها الحقوق، ويتحوّل الناس إلى متنازعين عليه بالقوة، بلا شورى ولا عدل..حكم بالقهر والإكراه….
يصير المال والسلاح هما الفيصل… والظلم يصبح نظاما، والحكم في تلك المرحلة فريسة ساقطة في ساحة صراع يتهافت عليها الجميع بوحشية بالأيدي والأرجل، يصل إلى صراع شامل، جميع الأطراف فيه ظالمة أو مظلومة. لكن النبي يبشّر بأن ذلك لا يدوم،
وأن بعده عودة للخلافة على منهاج النبوّة بإذن الله.
عن حذيفة قال: إن أصحاب النبي كانوا يسألون عن الخير وكنت أسأل عن الشر مخافة أن أدركه، فأنكر القوم قولي قال: قد أرى الذي في وجوهكم، أما القرآن فقد كان الله آتاني منه علما، وإني بينما أنا مع رسول الله ذات يوم، قلت يا رسول الله: أرأيت هذا الخير الذي أعطاناه الله، هل بعده من شر كما كان قبله شر؟ قال: نعم، قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: نعم، وفيه دخن، قلت: وما دخنه؟ قال: قوم يهدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر، قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم، دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها، قلت: يا رسول الله: صفهم لنا، فقال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم. قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك.
وفي رواية: قلت: فما العصمة منه؟ قال: السيف. قلت: وهل للسيف من بقية؟ قال: هدنة على دخن، قلت: ما دخنها؟ دَخَنُهَا رجلٌ من أهل بيتي، يزعم أنه مني وليس مني، إنما أوليائي المتقون.
ثم تتبعها فتنة الدهيماء، لا تدع أحدًا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة…
قلت: يا رسول الله: ما بعد الهدنة؟ قال: دعاة الضلالة، فإن لقيت لله يومئذ خليفة في الأرض فالزمه…. دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها، صفهم لنا: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا
وفي رواية: ثم ‌يتكادمون ‌عليه ‌تكادم ‌الحمر ‌فعليكم ‌بالجهاد، ‌وإن ‌أفضل ‌جهادكم ‌الرباط، ‌وإن ‌أفضل ‌رباطكم ‌عسقلان
من جلدتنا يتكلمون بألسنتنا..أكثر لؤما..لا مؤسسات ..لا قضاء ..
ليس حاكما فعليا.. هم جزء من المنظومة الصهيونية، مهمتهم المحافظة على الكيان الذي هو بوابة الوصول للعرش.
قال صلاح خلف ابو اياد في مذكراته: قدر الثورات التي تنطلق في فلسطينن، انها تجهض في العواصم العربية..
وقال الشقيري هناك ١٤ عقبة (دولة) أمام تحرير فلسطين.
فقوة إسرائيل مستمدة من الأنظمة العربية.
…..في ٤٨ أضاعوا ..دولة فلسطين، تحت عنوان، القضية قضية جيوش وليس عصابات.. جردوا المقاومة وأهل فلسطين من سلاحهم، وهزم جيش الانقاذ.. ووقعت الأمة تحت نيرطغيان مسنود بالاحتلال وبعلماء ولي الأمر.