🕌

خطبة رقم 3 ( أسباب السقوط ) ابْنَيْ آدَمَ

( أسباب السقوط ) ابْنَيْ آدَمَ
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ. لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ .إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ .فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِن الْخَاسِرِينَ. فَبَعَثَ اللّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ.
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ كانت حواء عليها السلام تلد في البطن الواحد ابنا وبنتا.كان آدم يُزوّج ذكر كل بطن، بأنثى من بطن آخر، أراد هابيل أن يتزوج بأخت قابيل، لكن قابيل أراد أن يستأثر بها، فأمره آدم أن يزوجه إياها فأبى.
فأمرهما أن يقربا قربانًا، فقرَّب هابيل جذعة سمينة وكان صاحب غنم، وأما قابيل فقرب حزمة من زرع رديء وكان صاحب زرع، فنزلت نار فأكلت قربان هابيل فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ وتركت قربان قابيل، الذي غضب غضبًا شديدًا وقال لأخيه هابيل لأقتلنك فقال له:(إنما يتقبل الله من المتقين).
وقل هابيل:﴿لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ﴾
فمعناه أريد ترك مقاتلتك، وإن كنت أشدّ منك وأقوى، فتتحملُ إثم قتلي مع مالك من الآثام المتقدمة قبل ذلك.وذات ليلة أبطأ هابيل في المرعى، فبعث آدم أخاه قابيل لينظر ما أبطأ به، فلقيه، فأتاه وهو نائم، فرفع صخرة فشدخ بها رأسه،وقيل خنقه خنقًا شديدًا.
وكان عاقبته أنه دخل جهنم وبئس المصير.
وقيل: لما قتل قابيل هابيل ندم على ذلك، فضمه إليه حتى تغيرت رائحته، وعكفت عليه الطير والسباع تنتظر حتى يرمي به فتأكله، وكره أن يأتي به آدم فيحزنه، ولم يزل يحمله حتى جاء غرابان، فاقتتلا أمام قابيل، فقتل أحدهما الآخر، فعمد إلى الأرض يحفر له بمنقاره فيها، ثم ألقاه ودفنه وجعل يحثي عليه التراب حتى واراه ، فقال قابيل:﴿يَا وَيْلَتَى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي﴾.
قال رسول الله : “لا تُقتل نفس ظلمًا إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه كان أول من سنّ القتل” أي ظلمًا.
قال آدم (هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبينٌ)
“فتنة النساء”، ونهايتها كانت القتل، فأكبر فتنة تواجه الرجال هي فتنة النساء، ،أكبر فتنة لديهن هي فتنة الرجال.
يقول تبارك وتعالى ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ …﴾
ويقول النبي :ما تركت بعدي في الناس فتنة أضر على الرجال من النساء. رواه البخاري “إنّ الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها فينظر ماذا تفعلون ، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء”..

قال : “لا تُقتل نفس ظلمًا إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه كان أول من سنّ القتل”
– من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا
عندما هاجر عليه السلام نظرا إلى مكه وقال ما أعظم حرمتك وإنك أحب بلاد الله إلى الله وإن المؤمن أعظم حرمة عند الله منك ولو أن أحدا من الناس أحرق الكعبه ثم انتهز يوما عاصفا فذراها فيه، ما بلغ ذنب من قتل مسلما
– إن الشر كامنٌ في النفس البشرية. توجد قوى خيرة تقاومه
– أكد القرآن هذه الحقائق وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ
– ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا*فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا
– اعتداء على حق الحياة للفرد وعلى حق المجتمع وعلى حق الله لأنها تهدم بنيانا شاده الله عز وجل
إن ّالإنسان بنيان الله ملعون من هدم بنيان الله
– وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً
– لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق
– لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم.
((من أعان على قتل مؤمنٍ بشطر كلمةٍ؛ لقيَ الله –عزَّ وجل- مكتوبٌ بين عينيه: آيِسٌ من رحمة الله))!
– وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا
– ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل
حكم قتل أعداء الله
– ظروف الإحتلال لسنا مخيرين بالمواجهه
– أعداؤنا لا يتركون وسيلة لقتلنا
– يوما يضربون السنة وآخر الشيعه ويوما ….
– القتل المتجول في بلاد المسلمين / العراق، فلسطين، الجزائر
– من وراء هذه الأعمال ؟اليهود، الأمريكان أو عملاؤهم
– المسلمون المجاهدون هم صمام الأمان
– ليس هناك أحب إلى نفوسهم من أن يروا المسلمين يقتل بعضهم بعضا…يشرد – يهدم – يهاجم
– مطلبهم أن يسفكوا دم المسلمين …أن يتهم المسلمون بكل جريمة، يتهم بعضهم بعضا ويسفك بعضهم دم بعض
– المطلوب تعزيز جبهتنا الداخلية بيننا – تحيطهم وحدتنا تدمير روح المؤاخاة والتآمر… لا تقعوا في الفخ
كل من يقتل أجنبيا يقرب قربانا إلى الله.
الذي يقتل أجنبيا يكافأ بالخلود في الفردوس.
أقتل الصالح من غير الإسرائيليين.
محرم على اليهودي أن ينجي أحداً من باقي الأمم من هلاك. وكلم الرب موسى قائلا إنتقم نقمة النبي لبني إسرائيل من المدنيين .. فتجذروا على مديان كما أمر الرب وقتلوا كل ذكر وملوك مديان قتولهم فوق قتلاهم وسبى بنو إسرائيل نساء مديان واطفالهم ونهبوا جميع بهائمهم وجميع مواشيهم وكل أملاكهم، وأحرقوا جميع مدنهم بمساكنهم وجميع حصونهم بالنار.
إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ *