( أسباب السقوط ) غزوة المريسيع
(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)
تجمعات مشبوهة…. جماعات عميلة… عملها النقد والتشكيك والفتنة.. لها بريق يعمي الابصار.. إمكانات خربت عقولا سليمة.
إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا … وفيكم سماعون لهم.
مسؤولون كبار يتربعون على عروش القوة والثقافة..
يتظاهرون بـأنهم غيارى.. يوهمون الناس أنهم المخلصون والمنقذون.. والواقفون على مصالح الناس.. ولكنهم وحوش يفترسون الناس.. ويبذلون كل جهدهم للفتك بكل مسلم يعمل لإعلاء كلمة اللـــه.
كضغط حركات الضرار تجمعات مشبوهة، وجماعات عميله، ليس لها عمل سوى النقد والتشكيك، من يصمد أمام هذا الضغط
– حزب المنافقين،جماعات لها بريق يعمي الابصار، ولكم خرّبت عقولا كانت سليمة
بعد الفراغ من غزوة بني المصطلق، أقام النبيُّ والمسلمون رضي الله عنهم على ماء المُرَيْسِيع، وحَدَثَ ازدحام على الماء، فكسع -وهو ضرب دبر غيره بيده أو رجله- رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فسمعها رسول الله قال: ما هذا؟ فقالوا: كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فقال النبي : دعوها فإنها منتنة،
قال جابر و كانت الأنصار حين قدم النبي أكثر ثم كثر المهاجرون بعد، فقال عبد الله بن أبي أو قد فعلوا، والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فقال: عمر بن الخطاب رضي الله عنه: دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق، قال النبي دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه، (رواه البخاري)
وأذِّنْ بالرحيل “، وذلك في ساعة لم يكن يرتحل فيها، ثمّ مشى بالناس يومهم ذلك حتى أمسى، وليلتهم حتى أصبح، وصدر يومهم ذلك حتى آذتهم الشمس ثمّ نزل بالناس، فلم يلبثوا أنْ وجدوا مسّ الأرض فوقعوا نياما. فَعَلَ ذلك ليشغل الناسَ عن الحديث وقد باءت محاولتهم الدنيئة هذه بالفشل، فلم يتمكنوا من فعل ما أرادوا.